شريعة الفقهاء ام شريعة الله

ومن الواضح ان ما يسمى بالفقه الإسلامي بشقيه الشيعي والسني هو قراءة ماضوية لنصوص القرآن والسنة المزعومة ويمكن القول من باب الإنصاف ان منظومة الفقه الإسلامي أو ما يسمى بالشريعة الإسلامية انها كانت صالحة ضمن شروط الزمان والمكان وكانت عادلة في نطاق تلك المعطيات والشروط ولكن عندما انتهج فقهاء المسلمين منهج الجمود والدوغمائية الماضوية مما أدى إلى اغتيال العقل واصبحوا عبيدا للماضي ولم يستطيعوا بتطويرها ضمن إطار معطيات وشروط العصر الحديث مما أدى ذلك إلى تحويل الفقه الإسلامي أو ما تسمى بالشريعة الإسلامية إلى موضع استهزاء من قبل المجتمعات المتحضرة، ومثال ذلك ما يبكي ويضحك كما في رضاعة الكبير عند أهل السنة والاستمتاع الشهواني والتفخيذ بالطفلة الرضيعة عند الشيعة الامامية. فبعد ما كانت الشريعة الإسلامية موضع احترام في عصرها وشروطها المناسبة وأحدثت ثورة اجتماعية عالمية وأخرجت الناس آنذاك من الظلمات إلى النور، ولكن بعد ما فشلوا المسلمين ،شيعة وسنة، في إعادة تطويرها أو طرح قراءة جديدة، فتحولّت من شريعة سمحاء إلى شريعة ظالمة غير إنسانية، تظلم المرأة في عصرنا هذا بعد ما عدلتها واعطتها مكانتها المناسبة آنذاك، وكذلك تدعوا إلى ممارسات غير إنسانية في نطاق القيم الإنسانية الحديثة، من قتل الما يسمى بالمرتد وقتل المثليين أو ما يسمَّون بقوم لوط، وقطع يد السارق ورجم المرأة، وصلب من يحارب الله ورسوله!!!وتكفبر الناصبي والرافضي وووووو..فأصبحت هذه الشريعة السمحاء ـضمن زمانها وشروطهاـ إلى شريعة ماضوية فاشلة لا تصلح في إدارة قطيع من البهائم ناهيك من أن تدير مجتمع من البشر. نرى في السعودية تطبيق الكثير من بنود الما تسمى بالشريعة الإسلامية من قطع اليد وقطع الأعناق. فالبعض يدافعوا عن هذه الممارسات اللاإنسانية بحجة انه لا تطبق بصورة عادلة ولا يمكن تطبيقها الا من قبل حكومة عادلة بقيادة حاكم عادل كما يعتقد قسم من الشيعة بإمكانية تطبيقها على يد الامام المنتظر ولكن البعض الاخر يعتقد بإمكانية تطبيقها على يد حاكم عادل نائب المهدي المنتظر كما هو موجود في جمهورية ايران تحت عنوان ولي الفقيه، حيث تم في ايران رجم حوالي 150 امرأة منذ تأسيس الجمهورية الشيعية الإيرانية لحين سنة 2012 وتحت ضغوط المجتمع الغربي الكافر!!!!! مما اضطرهم إلى النظر في هذه العقوبة اللاإنسانية. واما عند أهل السنة والجماعة فحدث ولا حرج. ويبقى هكذا المسلمون مستعبدين لأوهام الماضي ومكبلين بفتاوى الفقهاء البالية واللاإنسانية.

عادل حسين

About Adill Hissan

Public speaker, business man, writer. Studied Physics, engineering, philosophy, religions.
This entry was posted in Islam, Middle East, Muslim History, Muslim Terrorism, Muslim terrorists, Muslim Violence, Muslim Worlds, Politics. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *